الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة بوتين: نأمل أن تمثل مأساة مستشفى "المعمداني" الإنسانية إشارة لإنهاء الصراع وقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس

نشر في  18 أكتوبر 2023  (11:28)

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أمله في أن تمثل مأساة وكارثة مستشفى "المعمداني" الإنسانية في غزة إشارة جادة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

وأضاف بوتين: "ندعو دائما إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما تتبناه روسيا دائما، وهي الطريقة الوحيدة للتوصل إلى السلام العادل والشامل والدائم.

هذا وأدانت وزارة الخارجية الروسية الضربة الصاروخية الإسرائيلة لمستشفى "المعمداني" في قطاع غزة أمس الثلاثاء، واعتبرته جريمة، وتجرّدا من الإنسانية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في حديث لوكالة "سبوتنيك": "نعتبر الهجوم على المستشفى عملا إجراميا وتجردا كاملا من الإنسانية".

وأضافت أن الوضع في الشرق الأوسط يتطور بشكل كبير ويكتسب زخما هائلا، مشيرة إلى أن جل هذه التطورات تحصل بتوجيه من الولايات المتحدة وبريطانيا.

ولفتت إلى أن أعداد الضحايا في الشرق الأوسط في ظل التطورات الأخيرة والتصعيد كبيرة جدا وهي في ارتفاع مستمر، مشيرة إلى أن التصعيد تجاوز حدود المنطقة وتحول إلى كارثة عالمية.

وربطت زاخاروفا بين موقف الغرب تجاه قصف مستشفى "المعمداني"، وبيان رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين حول كارثة هيروشيما، وقالت: "هذا الوضع يذكرنا بهيروشيما وناغازاكي، حيث كان المفهوم السائد خلال السنوات الأخيرة هو أن القنابل سقطت على هيروشيما وناغازاكي من تلقاء نفسها، وفي وقت لاحق عندما تألقم الناس مع هذه الفكرة تم إيهام الرأي العام العالمي بأن الاتحاد السوفيتي كان المسؤول عن تلك الكارثة النووية، وهو الأمر الذي روجت له فون دير لاين في أحد خطاباتها".

وتابعت: "يبدو أن التكتيكات الغربية تتحذ نفس الميول والمسار، لإقناع العالم بأنهم ليسوا الوحوش التي يتم تشبيههم بها، وأنهم يأبهون بحياة الناس ويحزنون ويشفقون عليهم، لكن دون جلد الجاني وتوضيح هويته، واستغلال هذه النقطة لإدانة الجهة التي يرونها مناسبة".

ودعت زاخاروفا، السلطات الإسرائيلية لإثبات براءة جيشها من قصف المشفى المتعمد، بنشر بيانات الأقمار الصناعية وتصوير يثبت براءة إسرائيل وعدم ضلوعها بهذه الجريمة.